كيمو
اسرة منتديات كريم ترحب بكم
مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  W6w_w6w_200504251358590b72bd4e





 
الرئيسيةبوابة كريمالتسجيلدخول

شاطر
 

 مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كريم
مديرة المنتدى
منى كريم

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Empty
مُساهمةموضوع: مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم    مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Emptyالأحد 4 يوليو - 18:49

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


المقدمةإن الحمد لله نحمده
ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ،
من يهده
الله ؛ فهو المهتد ، ومن يضلل ؛ فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

أما بعد :
فهذه رسالة لطيفة ، اختصرتها من الكتاب النافع "صفة صوم
النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان"
للشيخ سليم بن عيد الهلالي ، والشيخ علي بن حسن الحلبي - حفظهما الله - .
والهدف من اختصار هذه الرسالة تيسير العلم على عامة الناس .
وأسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذه الرسالة ، وأن يجعل لها القبول ،
والله الموفق .


وكتبه
مجدي بن عبد الوهاب الأحمد
أبو مسلم
19شعبان 1418 هـ



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




فضائل
الصيام

جاءت آيات
بينات محكمات في كتاب الله المجيد ، تحض على
الصوم ؛ تقرباً إلى الله - عز وجل - ،وتبين فضائله ؛ كقوله - تعالى - :{
والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً
والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً } (الأحزاب : 35).
وقال - تعالى - :{ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون} (البقرة : 184) .
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصوم حصن من الشهوات لقوله صلى
الله عليه وسلم :{ يا معشر الشباب !من استطاع منكم الباءة (1) فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن
لم يستطع ؛ فعليه بالصوم ؛ فإنه له وجاء(2) }
(البخاري (5065) ومسلم (1400)) .
يتبين لك أخي المسلم من هذا الحديث أن الصوم يقمع الشهوات ، ويكسر حدتها ،
وهي التي تقرب من النار ، فقد حال الصيام بين الصائم والنار .
لذلك جاءت الأحاديث مصرحة بأنه حصن من النار ، وجُنَّةٌ (3) يستجن بها العبد من النار ، قال صلى الله عليه
وسلم :{ ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك وجهه عن
النار سبعين خريفا } ( البخاري (2840) و مسلم (1153) ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : { الصيام جنةٌ يسْتَجَنُّ بها العبد من النار } (
"صحيح الترغيب" (970) ) .
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : يا رسول الله ! دلني على عمل أدخل به
الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم :{ عليك بالصوم ، لا مثل له } ( "صحيح سنن
النسائي" ( 2097) ) .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





فضل شهر
رمضان

رمضان شهر
خير وبركة ، حباه الله بفضائل كثيرة ؛ منها : أن الله - عز وجل - أنزل فيه
القرآن هدى للناس ، وشفاء للمؤمنين .
قال - تعالى -{ شهر رمضان الذي أُزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه }(البقرة : 185) .
وفي شهر رمضان ليلة هي عند الله - عز وجل - خير من ألف شهر ؛ ألا وهي ليلة
القدر، قال - تعالى - : { إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة
القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم
من كل أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر } (القدر) .
وفي هذا الشهر تصفد الشياطين ، وتغلق أبواب النيران ، وتفتح أبواب الجنان ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إذا جاء رمضان ؛ فتحت أبواب الجنة،
وغلقت أبواب النيران ، وصفدت الشياطين } (البخاري (3277)، ومسلم (1079)).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





أحكام
الصيام

النية (4) :
إذا ثبت دخول رمضان بالرؤية البصرية ، أو الشهادة ، أو إكمال
العدة ، وجب على كل مسلم مكلف أن ينوي صيامه في الليل ، لقوله صلى الله
عليه وسلم : { من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له (5)} ( "إرواء الغليل" (914) ).
ومن أدرك شهر رمضان وهو لا يدري ، فأكل وشرب ، ثم علم ، فليمسك ، وليتم
صومه ، ويجزؤه ذلك .

وقت الصوم :

عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - ، قال : ( لما نزلت هذه الآية
:{ وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ؛ قال :
فكان الرجل إذا أراد الصوم ؛ ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط
الأسود، فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رؤيتهما ، فأنزل الله بعد ذلك :{
من الفجر} ، فعلموا أنما يعني بذلك الليل والنهار ) . ( البخاري (1917)
ومسلم (1091) ) .

* الفجر
فجران :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { الفجر فجران : فأما
الأول ؛ فإنه لا يحرم الطعام ولا يحل الصلاة (6)
، وأما الثاني ؛ فإنه يحرم الطعام ، ويحل الصلاة (7)
} ( "الصحيحة" (693)) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع
المصعد(8) وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم
الأحمر(9)} ( "الصحيحة"(2031) ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن الفجر ليس الذي يقول هكذا - وجمع
أصابعه ، ثم نكسها إلى الأرض - ، ولكن الذي يقول هكذا - ووضع المسبحة على
المسبحة ، ومد يديه } (البخاري (621) ، ومسلم (1093)).

* ثم يتم
الصيام إلى الليل :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إذا أقبل الليل من
هاهنا ، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس ؛ فقد أفطر الصائم } ( البخاري
(1954)، ومسلم (1100 ) ).
وهذا أمر يتحقق بعد غروب قرص الشمس مباشرة ، وإن كان ضوؤها ظاهراً ، فقد
كان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا كان صائماً ؛ أمر رجلاً ، فأوفى (10) على شيءٍ ، فإذا قال: غابت الشمس ؛ أفطر (
"صحيح ابن خزيمة" (2061) ).

* السحور :

قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذي من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة : 183) فكان الوقت والحكم على وفق
ما كتب على أهل الكتاب أن لا يأكلوا، ولا يشربوا، ولا ينكحوا بعد النوم -
أي : إذا نام أحدهم ؛ لم يطعم حتى الليلة القابلة - ، وكتب ذلك على
المسلمين ، فلما نُسخ ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحور تفريقاً
بين صومنا وصوم أهل الكتاب .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب
أكلة السحر} ( "صحيح الجامع" (4207) ) .
والسحور بركة ؛ لأنه اتباع للسنة ، ويقوي على الصيام ، وفيه مخالفة لأهل
الكتاب .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { تسحروا فإن في السحور بركة } (
البخاري (1923) ، ومسلم (1095) ) .
ومن أعظم بركات السحور أن الله - سبحانه - وملائكته يصلون على المتسحرين ،
قال صلى الله عليه وسلم : { السحور أكلة بركة فلا تدعوه ، ولو أن يجرع
أحدكم جرعة من ماء (11) ، فإن الله وملائكته
يصلون على المتسحرين }( "صحيح الترغيب" (1062) ).

* الإفطار :

قال صلى الله عليه وسلم : { لا يزال الدين ظاهراً ما عجل
الناس الفطر ؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون } ( "صحيح الترغيب" (1067) ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : { لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر } (12) ( البخاري (4 /173) ، ومسلم (1093) ).
إذا كان الناس بخير ؛ لأنهم سلكوا منهاج رسولهم ، وحافظوا على سننه ؛ فإن
الإسلام يبقى ظاهراً وقاهراً ، لا يضره من خالفه ، وحينئذ تكون الأمة
الإسلامية قدوة حسنة يتأسى بها ، لأنها لن تكون ذيلاً لأمم الشرق والغرب ،
وظلاً لكل ناعق تميل مع الريح حيث مالت .

* الفطر
قبل صلاة المغرب ، وعلى ماذا يفطر ؟
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : { كان النبي صلى الله عليه
وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم يكن رطبات فتمرات ، فإن لم يكن
تمرات ؛ حسا حسوات (13) من ماء } ( "إرواء
الغليل" (922 ) ) .

* ماذا
يقول عند الإفطار ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { للصائم عند فطره دعوة
لا ترد } ( "إرواء الغليل" (903) ).
ومن الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد كان يقول صلى
الله عليه وسلم إذا أفطر : { ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء
الله } ( "إرواء الغليل" (5920) ) .

* ماذا يجب
على الصائم تركه :
اعلم أيها الموفق لطاعة ربه - جل شأنه - أن النبي صلى الله
عليه وسلم حث الصائم أن يتحلى بمكارم الأخلاق وصالحها ، ويبتعد عن الفحش ،
والتفحش ، والبذاءة ، والفظاظة ، وهذه الأمور السيئة وإن كان المسلم
مأموراً بالابتعاد عنها واجتنابها في كل الأيام ؛ فإن النهي أشد أثناء
تأدية فريضة الصيام .
لهذا جاء الوعيد الشديد من النبي صلى الله عليه وسلم لمن يفعل هذه المساوىء
، فقال صلى الله عليه وسلم : { رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش }
( "صحيح الترغيب " ( 1076 – 1077) ) فيجب على الصائم أن يبتعد عن الأعمال
التي تجرح صومه .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
منى كريم

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم    مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Emptyالأحد 4 يوليو - 18:50

* ما يباح للصائم فعله :
1 -
الصائم يصبح جنباً :

عن
عائشة وأم سلمة - رضي الله
عنهما- : { أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان
يدركه الفجر في رمضان وهو جنب
من غير
حُلم ، فيغتسل ويصوم } ( البخاري
(1930) ، ومسلم (1109) ) .

2 -
السواك للصائم :

قال
صلى الله عليه وسلم: { لولا
أن أشق على أمتي ،
لأمرتهم بالسواك عند كل
صلاة } ( البخاري (887 ) ، ومسلم
(252) )
فلم يخص الرسول صلى الله عليه
وسلم الصائم من غيره ، ففي هذا
دلالة
على أن السواك للصائم ولغيره عند
كل وضوء وكل صلاة .

3 -
المضمضة والاستنشاق :

كان
صلى الله عليه وسلم يتمضمض
ويستنشق وهو صائم ،
لكنه منع الصائم من
المبالغة فيهما.

قال
صلى الله عليه وسلم : { ...
وبالغ في
الاستنشاق إلا أن تكون صائماً } (
"إرواء الغليل " (90) ) .

4 -
المباشرة والقبلة للصائم :

ثبت
عن عائشة - رضي الله عنها-
أنها قالت : صلى
الله عليه وسلم كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يُقبل
وهو صائم،
ويباشر وهو صائم، ولكنه كان
أملككم لإربه } ( البخاري (1927) ،
ومسلم
(1106) ) .

-
ويكره
ذلك للشاب دون الشيخ :

فقد

روى عبد الله بن عمرو بن
العاص ، قال : كنا عند النبي صلى الله
عليه
وسلم ، فجاء شاب ، فقال : يا
رسول الله ! أُقبل وأنا صائم ؟
قال : { لا
} ، فجاء شيخ ، فقال : أٌقبل
وأنا صائم ؟ قال : { نعم }
، قال : فنظر
بعضنا إلى بعض ، قال صلى الله عليه
وسلم : { ... إن
الشيخ يملك نفسه } (
"الصحيحة" (1606) ) .

5 -
تحليل الدم ، وضرب الإبر التي
لا يقصد بها
التغذية .

6 -

الحجامة :

كانت من جملة
المفطرات
ثم نسخت ،
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها وهو
صائم؛ عن ابن
عباس- رضي الله
عنهما - : { أن النَّبيَّ صلى الله
عليه وسلم احتجم وهو
صائم } ( البخاري
(1939) ).

7 -
ذوق الطعام :

عن ابن عباس - رضي
الله عنهما -
قال : ( لا باس أن
يذوق الخل ، أو الشيء ما لم يدخل حلقه
وهو صائم ) . (
البخاري (3
/154) "الفتح" ) .

8 -
الكحل والقطر ونحوهما مما
يدخل العين .

9 -
صب الماء البارد على الرأس
والاغتسال :

كان
صلى الله عليه وسلم يصب الماء
على رأسه وهو
صائم من العطش أو من الحر .
( "صحيح سنن أبي داود" (2072) ) .





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مفسدات الصوم :
1 -
الأكل والشرب
متعمداً (14) .

2 -
الجماع .

3 -
تعمد القيء :

قال صلى الله عليه وسلم
: { من
ذرعه (15)
القيء
؛ فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض } ( "إرواء الغليل" (923) ) .

4 -
الحيض والنفاس :

إذا
حاضت المرأة أو نفست في جزء
من النهار سواء
وجد في أوله ، أو في آخره ؛
أفطرت وقضت ، فإن صامت ؛ لم
يجزئها .

قال
صلى الله عليه وسلم :{ أليس
إذا حاضت ؛ لم
تصل ولم تصم؟ } قلن : بلى ،
قال : { فذلك نقصان دينها }
(مسلم
(79)).

5 -
الحقن الغذائية :

وهي
إيصال بعض المواد الغذائية
إلى الأمعاء بقصد
تغذية بعض المرضى ،فهذا
يفطر الصائم ؛ لأنه إدخال إلى
الجوف،
وأيضاً الحقن التي لا تصل إلى
الأمعاء ، وإنما إلى الدم ، فهي كذلك
تفطر
؛ لأنها تقوم مقام الطعام
والشراب ، وكذلك ما يأخذه بعض المرضى
المصابين
بالربو القصبي ؛ فإنها
تفطر .






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يريد
الله بكم اليسر ولا يريد بكم
العسر :

1 -
المسافر :

وردت أحاديث فيها تخيير
المسافر
في الصوم ، ولا
تنسى أن هذه الرحمة ذكرت في الكتاب المجيد .

قال
- تعالى - :{ ومن كان مريضاً
أو على سفر فعدة
من أيام أخر يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
(البقرة :
185) .

سأل
حمزة بن
عمرو الأسلمي رسول
الله صلى الله عليه وسلم : أأصوم في السفر ؟
-
وكان كثير الصيام – فقال: {
صم إن شئتَ ، وأفطر إن شئتَ (16) }
(
البخاري (1943) ، ومسلم (1121) ) .

2 -
الشيخ الكبير الفاني والمرأة
العجوز :

عن
ابن عباس - رضي الله عنه - قرأ
: { وعلى الذين
يطيقونه فدية طعام مسكين
} ، يقول: (هو الشيخ الكبير الذي
لا
يستطيع الصيام فيفطر ، ويطعم عن
كل يومٍ مسكيناً نصف صاع من حنطة ) (
البخاري
(4505) ) .

3 -

الحامل والمرضع :

قال
رسول
الله صلى الله عليه وسلم
: { إن الله - تبارك وتعالى - وضع عن
المسافر
شطر الصلاة ، وعن الحامل و
المرضع الصوم - أو الصيام - } (
"صحيح
سنن الترمذي " (718) ) .






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القضاء :
عن
ابن عباس - رضي الله عنهما - ،
قال : ( جاء
رجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إن
أمي
ماتت وعليها صوم شهر ،
فأقضيه عنها ؟

قال : { نعم ؛ فدين
الله أحق أن
يقضى (17) }
(
البخاري (1953) ، ومسلم (1148) ) .

أما من أفطر يوماً من رمضان عامداً ؛ فإنه لم
يثبت عن
النبي
صلى الله عليه وسلم ما يلزمه قضاءاً أو كفارةً ؛ لأن
إثمه أعظم من أن

يتداركه قضاء ، أو تجبره كفارة ، بل عليه أن يتوب
إلى الله – تعالى - ،
ويَصْدُقُ
التوبة ، ويكثر من عمل الصالحات ،
وفعل الطاعات ، عسى الله -
تعالى -
أن يمحو إثمه الذي اقترفه
بفطره متعمداً (18) .

*
كفارة الجماع :

عن
أبي هريرة - رضي الله عنه -
قال : ( جاء رجل
إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله !
هلكتُ ،
قال : { ما أهلكك} ؟ ، قال :
وقعتُ على امرأتي في رمضان ، قال :{
هل
تستطيع أن تعتق رقبة} ؟ قال:
لا ، قال : { هل تستطيع أن تصوم شهرين
متتابعين
} ؟ قال: لا ، قال : {
فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا } ؟ ، قال:
لا، قال: فاجلس ، فجلس ،
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعِرْق فيه
تمر ،
قال : { فتصدق به }
فقال : ما بين لابتيها أفقر منا ، قال :
فضحك النبي صلى
الله عليه وسلم
حتى بدت أنيابه ، قال : { خذه ،
فأطعمه أهلك (19)
}(

البخاري (1936) ، ومسلم (1111) ) .

وفي رواية أخرى زاد في آخرها :{ كُلْهَا أنت
وأهل بيتك ،
وصم
يوماً ، واستغفر الله} (20) (

"صحيح سنن أبي داود" (2096) ) .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قيام
رمضان المعروف بـــ
"التراويح"
(21)

قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
: { من قام
رمضان إيماناً واحتساباً ؛
غفر له ما تقدم من ذنبه } ( البخاري

(37) ، ومسلم (759) ) .

وصلاة
القيام تشرع جماعة ، وعدد
ركعاتها إحدى عشر ركعة ؛ لقول عائشة - رضي
الله
عنها - : { ما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في
غيره على إحدى عشرة ركعة} (22) (

البخاري (2013 ) ، ومسلم (736) )




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبع المشاركه
القادمه باذن
الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
منى كريم

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم    مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Emptyالأحد 4 يوليو - 19:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ليـلة
الـقــدر

* فضلها :

قال
- تعالى - : { إنا
أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر *
ليلة القدر خير من ألف
شهر } (القدر).

*
وقتها :


قال صلى الله عليه
وسلم
: { تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان } ( البخاري (2020) ،
ومسلم (1165) ) .


وقال
صلى الله عليه وسلم :{ تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من
رمضان }( البخاري (2017)، ومسلم (1169) ).

*
كيف يتحرى المسلم ليلة القدر ؟


عن
عائشة - رضي الله
عنها - قالت : { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
دخل العشر ؛ شد مئزره (23) ، وأحيى ليله ،
وأيقظ أهله } ( البخاري
(2024) ، ومسلم (1174 ) ) .


وعنها
- أيضاً - قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر

الأواخر ما لا يجتهد في غيرها }(مسلم (1174)).

*
علاماتها :


قال
رسول الله صلى
الله عليه وسلم : { ليلة القدر ليلة سمحة ، طلقة ، لا
حارة ، ولا باردة ،
تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء } ( "صحيح الجامع"
(5475) ) .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الاعتكـاف

يستحب في رمضان وغيره من أيام

السنة ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف آخر العشر من شوال
،
وأن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! إني كنت
نذرت في
الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام ؟ قال : { فأوف بنذرك
فاعتكف ليلة
. ( البخاري (2042) ، ومسلم ( 1656) ) .


وأفضله
في رمضان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر
من
رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – (البخاري (2026 ) ، ومسلم (1173)) .

*
شروطه :


قال - تعالى - : { ولا
تباشروهن (24) وأنتم عاكفون في المساجد}
(البقرة
: 187) .


وليست هذه المساجد
على الإطلاق ، فقد ورد تقييدها في السنة المشرفة ، قال
صلى الله عليه
وسلم : { لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة (25)
} ( "قيام رمضان" (ص36) ) .


وعن
عائشة - رضي الله عنها - ، قالت :السنة فيمن اعتكف أن يصوم.( "صحيح سنن
أبي داود"(2473) ).

* ما
يجوز للمعتكف :


يجوز
له الخروج لحاجته
، ويجوز له أن يخرج رأسه من المسجد .


قالت
عائشة - رضي الله عنها - : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل
رأسه
وهو معتكف في المسجد وأنا في حجرتي ، فأرجله ، وإن بيني وبينه لعتبة
الباب
وأنا حائض، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفاً }
(البخاري
(2029) ، ومسلم (297)) .


ويجوز
للمرأة أن تعتكف مع زوجها أو لوحدها ؛ لقول عائشة - رضي الله عنها - :
{ كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه
الله
؛ ثم اعتكف أزواجه من بعده (26) }
(البخاري
(2026)ومسلم (1173)).



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





زكــاة
الـفـطـر

* حكم وأصناف زكاة
الفطر ، وعلى
من تجب :


عن
عبد الله بن عمر -
رضي الله عنهما - قال :{ فرض رسول الله صلى الله
عليه وسلم زكاة الفطر
صاعاً (27) من
التمر ، أو صاعاً من شعير على
العبد ،والحر ،والذكر ،والأنثى والصغير
،والكبير من المسلمين } ( البخاري
(1503 – 1504) ومسلم (984) ).


وعن
أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، قال : ( كنا نـخْرِجُ في عهد رسول
الله
صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعاً من طعام ، وقال : وكان طعامنا
الشعير
، والزبيب ، والإقط ، والتمر (28) (
البخاري
(1510) ، ومسلم (985) ) .

*
وقتها :


عن ابن عباس - رضي
الله
عنهما - ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ...من أداها
قبل
الصلاة ؛ فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة ؛ فهي صدقة من
الصدقات
} .




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












أحاديث

ضعيفة تنتشر في رمضان

1 - {
لو يعلم العباد ما في رمضان ؛ لتمنت أمتي أن يكون

رمضان السنة كلها ،
وأن الجنة لَتزَيَّن لرمضان من رأس الحول إلى الحول

...الخ } وهو حديث
طويل ( ابن خزيمة (1886) ) .


2 - {
أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر

فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل
الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من

تقرب فيه بخصلة من الخير ،
كان كمن أدى فريضة فيما سواه . . . وهو شهر أوله

رحمة ، ووسطه مغفرة
وآخره عتق من النار. . . الخ } ، وهو حديث طويل أيضاً (29) "الضعيفة" (871) ) .


3 - {
صوموا ؛ تصحوا } ( "الضعيفة" ( 253) ) .



4 - {
من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة

رخصها الله له ، لم يقضه عنه صيام
الدهر كله ، وإن صامه } ( "تمام المنة"

(396) ) .

5 -
{اللهم لك صمنا ،وعلى رزقك أفطرنا ،فتقبل

منا ، إنك أنت السميع العليم }
( "الكلم الطيب" (165) ).


6 - {
صائم رمضان في السفر ؛ كالمفطر في الحضر

} ( "الضعيفة" (498) ) .

7 -
{خمس تفطر الصائم ، وتنقض الوضوء : الكذب

، والغيبة ، والنميمة ،
والنظر بالشهوة ، واليمين الفاجرة } ( "الضعيفة "

(1708) ) .

8 - {
إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ؛ نظر

الله - عز وجل - إلى خلقه ، وإذا
نظر الله - عز وجل إلى عبده ؛ لم يعذبه

أبداً ولله - عز وجل - في كل
ليلة ألف ألف عتيق من النار } ( "الضعيفة "

(299) ) .

9 - {
شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض ،

ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة
الفطر }( "الضعيفة" (43) ) .

وليس
يخفى أن بعض هذه الأحاديث

تحوي معاني صحيحة ثابتة في شرعنا الحنيف
كتاباً وسنةً ، لكن هذا وحده لا

يسوغ لنا أن ننسب لرسول الله صلى الله
عليه وسلم ما ليس بثابت عنه ، وبخاصة

- ولله الحمد - ، إن هذه الأمة من
بين الأمم كلها اختصها الله - سبحانه -

بالإسناد ، فبه يُعرف المقبول
من المدخول ، والصحيح من القبيح ، وهو علم

دقيق للغاية ، ولقد صدق وبر
من سماه : منطق المنقول وميزان تصحيح الأخبار .



وأخيراً
؛ أسأل الله العلي القدير أن يكتب لنا الأجر والثواب ، وأن يعلمنا

ما
ينفعنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






-----------------

( 1
) : هي المقدرة على


الزواج بأنواعها كافة .

(
2 ) : المراد : قطع شهوة الجماع .


(
3 ) : أي : وقاية .


(
4 ) : النية محلها القلب ، والتلفظ بها بدعة ، وإن رآها الناس حسنة .


(
5 ) : وتبييت النية مخصوص بصيام الفريضة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم


كان يأتي عائشة في غير رمضان ، فيقول : { هل عندكم غداء ؟ وإلا فإني صائم

}(
مسلم (1154) ) .


(
6 ) : يسمى الفجر الكاذب : هو البياض ( الضوء ) المستطيل الساطع المصعد ؛


كذنب السرحان ( أي : الذئب ) .


(
7 ) : يسمى الفجر الصادق : هو الأحمر المستطير ( أي ينتشر بياض الأفق

معترضاً)
، وهذا هو الذي تتعلق به أحكام الصيام والصلاة .


(
8 ) : قال ابن الأثير في "النهاية" : أي : لا تنزعجوا للفجر المستطيل

فتمتنعوا
به عن السحور .


(
9 ) : قال الخطابي في "معالم السنن" : ومعنى الأحمر هاهنا : أن يستبطن

البياض
المعترض أوائل حُمْرَةٍ ، وذلك البياض إذا تتام طلوعه ، ظهرت أوائل

الحمرة
. (ط / دعاس (2/760) ) .


(
10 ) : أي : أشرف ، وأطلع .


(
11 ) : تنبيه : إذا أذن المؤذن وفي يدك كأس من ماء أو كنت تأكل الطعام ؛

فكل
وأشرب هنيئاً مريئاً ؛ لأنها رخصة من أرحم الراحمين على عباده الصائمين


.


قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : { إذا سمع أحدكم النداء ، والإناء في

يده ؛ فلا يضعه حتى
يقضي حاجته منه } ( "صحيح سنن أبي داود" (2060) ).


(
12 ) : قال الحافظ ابن حجر في كتابه "فتح الباري" (4 /199) : ( من البدع

المنكرة
ما حدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث

ساعة
، زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ، وقد جرهم ذلك إلى أن

صاروا
لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة - لتمكين الوقت زعموا - ، فأخروا

الفطر
وعجلوا السحور ، وخالفوا السنة ، فلذلك قلَّ عنهم الخير ، وكثر فيهم

الشر
، والله المستعان ) بتصرف.


(
13 ) : جمع حسوة ، وهي : الجرعة من الشراب .




(
14 ) : أما من كان نسياً ، أو مخطئاً ، أو مكرها ؛ فلا شي عليه ؛ لقوله

صلى
الله عليه وسلم : { إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما

استكرهوا
عليه } ( "إرواء الغليل" (82 ) ) ، وليعلم الصائم الذي أكل ناسياً

أن
الله هو الذي أطعمه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : { إذا نسي فأكل وشرب ؛


فليتم صيامه ؛ فإنما أطعمه الله وسقاه }( البخاري (1933) ، ومسلم (1155) )


.


( 15 ) : أي غلبه وسبقه .

(
16 ) : قد يتوهم بعض الناس أن الفطر في أيامنا هذه في السفر غير جائز ،

فيعيبون
على من أخذ برخصة الله ، أو أن الصيام أولى لسهولة المواصلات

فهؤلاء
نلفت انتباههم إلى قوله - تعالى - : [ وما كان ربك نسياً ] (مريم :

64
)، وقوله : [ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ] (البقرة : 232) .


(
17 ) : والمبادرة إلى القضاء أولى من التأخير ؛ لدخولها في عموم الأدلة

على
الإسراع في عمل الخير ، قال - تعالى - : [ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ]


(آل عمران : 133) ، وقوله : {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) }


(المؤمنون :61) .


تنبيه
: لا يشترط في القضاء التتابع .


(
18 ) : بتصرف من كتاب "كفرات الصوم" لمصطفى عيد الصياصنة .


(
19 ) : تنبيه : لا يلزم المرأة كفارة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم

يوجب
إلا كفارة واحدة - والله أعلم - .


(
20 ) : وهذا الحكم يشمل الزوجة أيضاً ، إذ عليها أن تقضي مكان اليوم الذي


أفطرته بالجماع يوماً آخر ، وتستغفر الله - عز وجل - .


(
21 ) : سميت بالتراويح ؛ لأنهم كانوا يستريحون عقب كل أربع ركعات ؛ لطول


القراءة
، وظلت هذه الاستراحة حتى بعد أن صارت القراءة فيها قصيرة جداً .


(
وأما تسمية قيام رمضان بالتراويح ؛ فلا أصل لها ؛ لعدم ثبوتها عن النبي

صلى
الله عليه وسلم ، ولا أحدٍ من أصحابه ، وأيضاً لم يثبت عن النبي صلى

الله
عليه وسلم أنه كان يجلس للاستراحة عقب كل أربع ركعات ) بتصرف ، راجع

كتاب
"إرشاد الساري إلى عبادة الباري" - القسم الثالث – (ص75 ) للشيخ محمد

إبراهيم
شقرة - حفظه الله – .


وقال
الشيخ بكر أبو زيد في كتابه النافع "معجم المناهي اللفظية" ط / الأولى


* : الذي في السنة "قيام الليل" ، ولكن هذا اللفظ منتشر على لسان السلف

كما
في "صحيح البخاري" وغيره - والله أعلم - .


*
: هذا الكلام غير موجود في الطبعة الثانية ، فلا أدري لماذا ؟ !


(
22 ) : انظر الكتاب النافع "قيام رمضان" للشيخ محمد ناصر الدين الألباني -


حفظه الله - .


(
23 ) : أي : اعتزل النساء من أجل العبادة ، وشمر في طلبها ، وجد في

تطلبها
.


( 24 ) : أي : لا
تجامعوهن .


( 25 ) : انظر
رسالة "الإنصاف في أحكام الاعتكاف" لشيخنا الفاضل علي الحلبي

- حفظه
الله - .


( 26 ) : قال الشيخ
الألباني - حفظه الله - وفيه دليل على جواز اعتكاف

النساء ، ولا شك أن
ذلك مقيد بإذن أوليائهن لذلك ، وأمن الفتنة والخلوة مع

الرجال للأدلة
الكثيرة في ذلك ، والقاعدة الفقهية : درء المفاسد مقدم على

جلب المصالح
.


( 27 ) : الصاع : أربعة
أمداد ، المد : حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين ،

وقدَّرَهَا أهل العلم
المعاصرين بمقدار ثلاثة كيلوات إلا ربع الكيلو .


(
28 ) : وهذا الحديث يفيد أنهم كانوا يخرجون زكاة فطرهم من الطعام الذي

يصلح
للادخار، وإذ الأمر كذلك فأي طعام يشيع في الناس، ويكون صالحاً

للادخار،
ويصبح قوتاً ؛ فإنه يكفي في زكاة الفطر ، ( بتصرف من كتاب "إرشاد

الساري"
للشيخ محمد إبراهيم شقرة - حفظه الله - القسم الثالث (ص90) ) .


تنبيه
:
لا يشرع إخراج زكاة الفطر بقيمة الطعام

نقداً ؛ لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإخراجها طعاماً ، والصحابة -

رضوان
الله عليهم - لم يخرجوها إلا طعاماً اتباعاً لأوامر الله ورسوله صلى

الله
عليه وسلم ، فلا يحسن ، ولا ينبغي أن نخالف هذا الشرع العظيم ، فالتزم


أخي الحبيب بما أمرك الله ، ولا تعطل شعائر الله - عز وجل - .


وقال
الشيخ محمد إبراهيم شقره : وإن أعجب لشيء ، فإنما أعجب لأولئك الذين

يرون
جواز إخراج زكاة الفطر قيمة الطعام نقداً ، إذ يقولون بأن النقد أعود

بالفائدة
على الفقير ، فقد يحتاج كسوة له ولأولاده ، أو ربما كان في حاجة

إلى
شراء طعام آخر يشتهيه ، وهذه الدعوة باطلة ؛ لأن الناس يحتاجون النقد

في
كل زمان مضى كما يحتاجونه اليوم ، وكان في الصحابة أغنياء ، لديهم

الكثير
من الذهب والفضة ، فلماذا يا ترى سكت الرسول صلى الله عليه وسلم

عنهما
، ولم يعين قدر ما يكفي لزكاة الفطر منهما ؟ ! وفي المسلمين فقراء ،

وربما
تكون حاجتهم للنقدين أشد من حاجتهم للحنطة ، أو التمر ، أو الشعير ؟ !


إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينسى ؛ فإن الله - سبحانه - لا ينسى

[وما
كان ربك نسياً] ، وهل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم من تحديد

أصناف
صدقة الفطر ، وتحديدها بالطعام إلا وحي أوحى به الله إليه ؟ ! ولا

يشك
إنسان أنه وحي، والوحي وحي ، وما يقولون به من القيمة رأي ، ورأي العقل


لا يرد به شرع الوحي . ( بتصرف "إرشاد الساري" (92) ) .


(
29 ) : ولشيخنا الشيخ علي الحلبي - حفظه الله - رسالة كبيرة في تضعيف هذا


الحديث ، سماها : "تنقيح الأنظار في تضعيف حديث : { رمضان أوله رحمة ،

ووسطه
مغفرة ، وآخره عتق من النار} " .













[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







مختصر
كتاب


"صفة صوم النبي صلى
الله
عليه وسلم في رمضان"




اشكركم
وجزاكم الله خيرا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صبحى لطفى
مشرف أقسام


ذكر
عدد المساهمات : 141
العمل/الترفيه : مدير ادارة بشركة بترول

مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Empty
مُساهمةموضوع: رد: مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم    مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم  Emptyالإثنين 5 يوليو - 23:11

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kemo.twilight-mania.com/profile.forum
 
مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كيمو :: اسلاميات كريم :: رمضانيات-
انتقل الى: