كيمو
اسرة منتديات كريم ترحب بكم
علم النفس التعليمي (1)  W6w_w6w_200504251358590b72bd4e





 
الرئيسيةبوابة كريمالتسجيلدخول

شاطر
 

 علم النفس التعليمي (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كريم
مديرة المنتدى
منى كريم

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

علم النفس التعليمي (1)  Empty
مُساهمةموضوع: علم النفس التعليمي (1)    علم النفس التعليمي (1)  Emptyالجمعة 1 يوليو - 11:21

علم النفس التعليمي (1) س1:ماأهمية دراسة
علم النفس التعليمي؟


ج:1- تساهم دراسة سيكولوجية التعلم في تحقيق الهداف التربوية التي تسعي
اليها المؤسات التعليمية والتربوية المختلفة .فالتعليم يسبب تغيرا وتعديلاً في
سلوك الافراد والجماعات.2- تساهم دراسة سيكولوجية التعلم ايضا في تنظيم محتوي
البرامج المدرسية وفي اوجه النشاط لزيادة خبرات التلاميذ بالمساهمة الفعالة في
اعداد وتصميم المناهج الدراسية.3- تساهم في زيادة فهمنا لكيفية تعلم الأنماط
السلوكية المختلفة مثل اكتساب اللغة والأتجاهات وتعديلها.


س2: هل يقتصر التعلم من حيث الأهتمام علي المؤسسات
التربوية؟ يكتفي بتعريفين فقط
ج: التعلم من المور بالغة
الهمية عند كل انسان خاصة الأباء والأمهات وافراد المجتمع عامةوالتعلم عملية
مستمرة طوال الحياة نعمل علي اكتساب الخبرة ولايحدها الزمان ولاالمكان


س3:مامفهوم التعلم؟ يكتفي بتعريفين فقط ج:التعلم من وجه
نظر
"اثررجينس"هو:" تعديل السلوك عن طريق الخبرة
والمران" تعريف اخر لجينس :"
تفسير في السلوك له صفة الأستمرار ,وصفة بذل الجهد المتكرر حتي يصل الفرد الي استجابة
ترضي دوافعه وتحقق غايته "


ماك كونل التعلم هو " التغير المطرد في السلوك الذي يرتبط بالمواقف
المتغيرة التي يوجد فيها الفرد وبمحاولات الفرد المستمرة للاستجابة لها بنجاح


س4: مخصائص عملية التعلم؟ج:1- التعلم تكوين
فرضي : التعلم عملية عقلية معدة تشمل علي عديد من العمليات العقلية وكل الأنتباه
والأدراك والتفكير والتذكر تتم داخل الفد نستدل بها ان التعلم مفهوم فرضي تترتب
عملية اثار ونتائج منها تغير السلوك –اكتساب المهارات2- التعلم عملية تغير في
السلوك: الخبرة والممارسة والتدريب تحدث تغيرات متعددة في سلوك الكائن الحي مثل
سرعة اداء السلوك او نقص الأخطاء وففي بداية مهارة معينة تكون استجابة الفرد غير
منتظم ولامتناسقة وبالتدريب الصحيح تتناقص الأستجابات غير الضرورية وتحذف
الأستجابات غيرالمنظمةفيقوم الفرد بالمهارة في يسر وسهولة


س5:كيف نقيس التعلم ؟ج: نقارن سلوك الفرد
في فترة زمنية لفترة اخري وتحت ظروف متشابهة فاذا كان السلوك متقدما في المرة
الثانية فاننا نستطيع حدوث التعلم.س6: لماذا كان قياس التعلم عن طريق الملاحظة
وسيلة غير مرضية
بدرجة
كافية؟ج: أ-يحدث قدر كبير من التعلم دون وجود استجابات قابلة لملاحظة
مثال اثناء القراءة نستقبل المعلومات التي قد تؤثر اولا ثؤثر علي سلوك في وقت لاحق


ب- ان اداء التعلم قد لايعكس ماتعلمه بدقة حيث يعتمد الأداء علي عوامل كثيرة
بجانب التعلم منها القلق ,الدافعيةومن خصائص التعلم ايضا. 3- التعلم الغير تقدمي :يتضمن
صفة التقدم والتحسن وزيادة المعرفة والخبرة.4- التغير الذي يحدثه التعلم يتصف
بالأستمرار النسبي. 5- التعلم يتم تحت شرط الممارسة المعززة6- التعلم شامل لجوانب
الشخصية (أ)- التغير في النواحي الحركية.(ب)- النواحي العقلية المعرفية . النواحي
الوجدانية والإنفاعلية.


س7 ماالتعلم المقصود وغير المقصود؟ تعلم عض الأساليب
السلوكية في مواقف تعلميمة مقصودة ومعده خصيصا لهذا الغرض مثل المدارس والمعاهد والكليات وهناك تعلم غير مقصود بل مصاحب
ولايهدف اليه الموقف التعليمي مثال حب التلميذ لمادة دراسية معينه .


س8 كيف يمكن التفريق بين التعلم والتعليم؟ ج- التعلم يبحث في
ظاهرة تعديل وتغير سلوك الكائن الحي اما التعليم هو اجراء تكنولوجي يستخدم ماكشفت
عنه سيكولوجية التعلم لتحقيق اهداف تربوية معينه التعلم هو ناتج العملية اما
التعليم هو العملية


س9: كيف يمكن تحليل عملية التعلم ؟ج: يصف راشيل موقف
التعلم وتصوره للخطوات التالية: 1- شخص لديه دافع 2- عائق يقف في طريقه 3- يقوم
بمحاولات استطلاعية حتي تنجح استجابة معينة
4- اجتياز العائق والأتجاه صوب الهدف.س10:
عرف الموقف التعليمي ومكوناته ؟عناصر فقط


ج: 1- المتغيرات المستقلة 2- التغيرات المتوسط 3- التغيرات التابعه

اولا: المتغيرات المستقلة : وتشمل المثيرات الداخلية والخارجية والمثير هو
اي جزء او تغير في البيئة يؤثر في الكائن الحي عن طريق المستقبل الحسي المرتبط
بهذا المثير وهذه المثيرات يمكن ملاحظتها وقياسعها.ثانيا : التغيرات المتوسطة:
تعتمد علي العوامل الأتية:1- خصائص المثيرات الموجودة في الموقف 2- الظروف النفسية
والأجتماعية التي يكون عليها الفرد اثناء موقف التعلم.3- الجهد الذي يبذله الكائن الحي
في اداء بعض العمليات العقلية ومنها الأدراك والتصور والتنخيل والتفكير والتذكر 4-
الخبرة السابقة للفرد 5- الأهداف التي جدولها لنفسه او التي جدولها الأخرون .ثالثا
: المتغيرات التابعه: وتعني الأستجابة التي هي رد الفعل الصادر من الفرد نتيجة
مثير يتعرض له الفرد في موقف ما وهي افراز غدي من الغدد او فعل عضلي او اي مظهر
سلوكي يحدد موضوعيا في سلوك الكائن الحي ويمكن ملاحظتها وقياسها ويتم قياسها عن
طريق سعه الأستجابة .


س11ماهي شروط التعلم الجيد "النضج +الدافعية+ الممارسة"
؟ مهم بالشرح


ج: النضج : وهو نمو داخلي وطبيعي ويشتمل علي التغيرات الفسيولوجية والعضلية
للكائن الحي وهي تغيرلت ضرورية وسابقة لاكتساب التعلم فنمو الأعضاء ونضجها واكتمال
الكائن الحي من جميع النواحي (الجنسية والعقلية والأنفاعلية والأجتماعية ) وقدرته علي الأستعياب واستعداده
لو حدث التغير في سلوكه يعتبر اساسيا من شروط اتعلم (اي يمكن تغير سلوكه نتيجة
الجهد المبذول عن طريق الممارسة) الدافعية: تنقسم الدوافع الي قسمين (اما دوافع
داخلية – اولية )مثل دافع الجوع والعطش الجنس
الي غير ذلكودوافع ثانوية خارجية مثل: تحقيق الأهداف اوالحصول علي المكافأة
والجوائز ونقص الحاجة عند الكائن الحي تؤدي به الي حاله من التوتر وتحفزه وتدفعه
الي النشاط لكي يسلك يلوكا معينا تجاه البيئة بغرض اشباع هذه الحاجة وتعرف
الدافعية: " بانها طاقة كامنة لدي الكائن الحي تعمل علي استثارته لكي يسلك
سلوكا معينا في بيئته الخارجية بهدف اشباع حاجة لديه ويظل الكائن الحي في حالة
النشاط والحركة طالما كانت لديه الدافعية اللازمة للقيام بهذا العمل في محاولة
لاشباع حاجة اوتحقيق التوازن مع نفسه ومع بيئته ويمل الكائن الحي الي الكسل
والخمول والأهمال والترك عندما يفقد الدافعية بالنسبة للشئ الماثل للتعلم ولذلك
كان شرط الدافعية او خلق حالة من نقص الحاجة عاملا اساسيا من العوامل اللازمة لحدوث
التعلم الجيد ومع ذلك فالدافعية بمفردها لاتؤدي الي التعلم مالم يتوافر شرط النضج
والممارسة.


الممارسة : تتضمن الممارسة نشاط الكائن الحي اثناء تفاعله مع البيئة وعلي
هذا الأساس قد تكون الممارسة علي المستوي الحركي كالكتابة علي الآلة الكاتبة مثلا
علي المستوي المعرفي كتحصيل المعلومات مثلا او علي المستوي الفكري كعمليات التفكير
(الناقد والأبتكاري ) وتالوصف الذهني مثلا والممارسة تختلف عن التكرار للبحث حيث
لايؤدي التكرار الي تغير في سلوك الكائن الحي ولايستفيد المتعلم من اخطائه السابقة
وهناك نوعان من الممارسة الفعالة
: (أ) الممارسة (التدريب)القائمة علي التوجيه والأستفادة من الأخطاء السابقة
نتيجة عملية الأبصار والوعي والأدارة والفهم.(ب) الممارسة (التدريب) التي يعقبها
تعزيز ومكافأة والتي تحقق اشباع للمتعلم ومن ثم فهي تؤدي الي تثبت السلوك وتعتبر
الممارسة بنوعيها الواعية والمعززة شرط اساسي من شروط التعلم الجيد لأي
التعلم يعرف علي انه تغير في السلوك الناتج عن الممارسة ومعني هذا ان التغير لم
يكن ناتجا هن الممارسة فأنه قد يكون ناتجا عم العوامل اخري مثل التعب او النضج او
تناول العقاقير والأدوية وهذا التغير لايمت الي التعليم في شئ واما الممارسة التي تقوم علي التكرار والبحث فهي لاتختلف عنه
في انها لاتؤدي الي التعلم اوالتغير في السلوك فغسيل الوجه وتمشيط الشعر يقوم بها
الفرد بإستمرار وبالتكرار لهذا السلوك لايحدث اي تغير او تحسن في السلوك ومع ذلك
فالممارسة الواعية والمعززة بفردها والمعززة بمفردها لاتؤدي الي التعلم اذ لبد ان تتوافر الشروط الثلاثة جميعا "النضج+الدافعية
+الممارسة "لكي يحدث تعلم بطريقة مميزة "فعال" فالنضج+ الدافعيه+ بدون
ممارسة =تعلم غير فعال و الدافعية +الممارسة +بدون نضج =لاينتج
تعلم فعال و الممارسة +النضج+بدون
دافعية -لاينتج تعلم فعال
اما التعليم الجيد الفعال =" النضج +الدافعية +الممارسة" .

س12 ماتعريف الموقف التعليمي؟ بالشرح

ج: الموقف التعليمي هو الموقف الذي ينبغي توافره كشرط اساسي لتتم عملية
التعليم ويتضمن ثلاثة عناصر اساسية هي:أ- كائن حي لديه قابلية التعلم ب: البيئة
المناسبة لحدوث التعلم وتتضمن كل انواع المثيرات التي يتعرض لها الكائن الحي خلال
عملية التعلم كالاشخاص والأشياء والرموز التي توجد في بيئة التعليم .ج: التفاعل
الأيجابي النشط بينهما (الكائن الحي والبيئة) يبدأ الموقف التعليمي عادة عندما
يشعر الكائن الحي بحالة من التوتر وينتهي عندما يستطيع الفرد ان يتلخص من ذلك
التوتر حيث يتخلله العديد من المحاولات للاستجابة بطريقه تساعد في التغلب علي
العائق او المشكلة في الموقف التعليمي وبذلك فان وجود الفرد في الموقف التعليمي
يجعله يمر بالخطوات وفق


التسلسل التالي :1- وجود حاجة لدي الفرد نتيجة لأحدي المؤثات الداخلية
والخارجية فعلي سبيل المثال : نقص السوائل بالجسم يوجد حاجة الي الماء مما يؤدي بدوره الي دافع
العطش.2- وجد هدف فيرجي الفرد الوصول اليه لاشباع حاجاته ودوافعه ففي مثال دافع
العطش وخاصة خلال ايام الصيف يسعي الفرد
حينئذ للوصول الي اي جرعه ماء سواء في صورة زجاجة مياه غازية او حتي الأرتواء من
اي صنبور حتي لو أدي به الحال الي الأنبطاح ارضا والشرب من صنابير المياه المتدفقه
من الحدائق .3- وجود عائق يمنع وصول الفد مباشرة الي هدفه فالموقف اذاكان جديدا
بمعني ان الأستجابات المتعلمة الائدة لدي الفد غير مناسبة له فغن في هذه الحالة
يكون مضطر لاستخدام اساليب جديدة لمحاولة التغلب علي هذا العائق بغية الوصول الي
هدفه.4-زيادة النشاط الذي يبذله الفرد المتمثل في قيامه بالعديد من المحاولات واصداره
الأستجابة تلو الأخري من اجل التغلب علي العائق والوصول الي الهدف .5- واخيرا
الوصول الي الهدف عن طريق احدي الأستجابات الناجحة اذ يؤدي هذا الي الشعور بالرضا
والغبطة ممايكون سببا في تدعيم تلك الأستجابة الناجحة وميلها الي الظهور في
المواقف التالية المتشابهة لهذا الموقف ومن
ثم فالمواقف التعليمي يتكون من فرد لديه حاجة توجد دافع ومن خلاله إدراكه لابعاد
الموقف وعلي اساس تفسيراته له يقوم بإصدار عدة استجابات وفقا لاستعداده وخبراته
الماضية وعندما ينجح في الوصول الي الهدف عن طريق احدي هذه الأستجابات يحدث لها
مانسميه بالتدعيم والتعزيز.


س: ماهي متغيرات الموقف التعليمي؟ عناصر فقط ج:1- عملية ضبط
المتعلم 2- الدافع 3- الأستعداد 4- الأدراك5- الهدف 6- الموقف والعائق 7- السلوك
وتفسيره 8- المثير 9- المتغيرات المتوسطة 10-الأستجابة 11-
التدعيم والتعزيز


س: اذكر مؤثرات حدوث التعلم؟ عناصر فقط1- عندحدوث التعلم
فلهى الوقت المستغرق بين ظهور وصدور الأستجابة 2- فله عدد الأخطاء التي كانت تقع
من الكائن الحي في بداية التعلم


3- ان يحقق الفرد او الكائن زيادة مملوسة في التحصيل وتحسنا في الداء

س:مالأنماط السلوكية التدريسية التي يقوم بها المعلم
داخل الفصل ؟ عناصر فقط


اولا :استخدام برامج تعزيز مناسبة ثانيا: تكليف
الطلاب
بعمل بحث وتجارب علمية . س: اي نوع من الأبحاث العلمية التي تساعد
علي تشجيع الدافعية ؟


ج:1- الذي يعتمد علي تنوع الصادر 2- جدة الموضوع "غير مألوف" 3- اهمية الموضوع ثالثا : القيام
بأنشطة
مرتبطة بالعوامل المهمة في تشجيع الدافعية رابعا:
طرق التدريس خامسا: ضرورة
ان يعمل المدرس علي تحديد النشاط الذي يقوم به
التلميذ سادسا : يجب ان يعرف المعلم ان
التلاميذ يختلفون عن بعضهم البعض في مستوي الدافعية.


نظرية المحاولة
الخطأ عند ثورنديك
...التعريف بثورندك هومؤسس علم النفس التعليمي في امريكا
هو اول من استخدم الحيوانات في تجارب علم النفس وهو اول من استخدم التجربة في مجال
علم النفس وتسمي نظرية ثورنديك بنظرية التعلم عن طريق المحاولة والخطأ او نظرية الأرتباط بين المثير والأستجابة )او
نظرية الوصلات العصبية (المستقبلة والمصورة) والجهاز العصبي المركزي يعطي المخ
اشارة للعضلات بالأنقباض او الإنبساط (الأستجابة)التجربة:وضع ثورندك قطة جائعة في
صندوق ووضع سمكة خارج الصندوق وكان علي القطة ان تخرج من الصندوق عن طريق فتح باب
الصندوق وذلك بضغطها علي رافعه ”


المحاولة :
في المحاولات الأولي حاولت القطة الخروج عن طريق عض قضبان الصندوق او ان تعبث
بمخالبها في باب
الصندوق واخيرا استطاعت ان تضغط علي الرافعه عندئذ فتح باب الصندوق وخرجت القطة
لتأكل السمكة وباجراء نفس التجربة عدة مرات علي نفس القطة فكان ضغطها علي الرافعه
بسرعه اكبر حيث تركز نشاط القطة علي الضغط علي الرافعه.فالتعلم هنا كان قياس
بالنقص في الزمن المستغرق في الحل في كل محاولة.استنتاج ثورنديك: ان تعلم القطة
الضغط علي الرافعه لايتضمن ذكاء وفهما للعلاقة بين الضغط علي الرافعه وفتح الباب
ولكنه التعلم عن طريق الملاحظة المطبوعه او الأرتباط بين المثير والأستجابة.


هل توصل الحيوان الي الحل الصحيح عن طريق التعليل ام عن
طريق الغريزة؟


فرد ثورنديك انه توصل الي الحل ليس بالتعليل او الغريزة ولكن عن طريق التلم
التدريجي للاستجابة الصحيحة ولذلك اهتم ثورنديك بتقوية الارتباط التدريجي بين
المثير والأستجابة.تجربة ثورنديك..مهمة المثير (م)= الموقف داخل الصندوق او
المشكلة لاتستثير للخروج من الفقصالأستجابة (س)= استجابة الضغط او علي الرافعه
(والخروج من الصندوق)التعزيز= المكافأة وهي السمكة الموضوعة خارج الصندوقالأداء
(التعلم)= يحسب بالزمن المستغرق في كل محاولة يستطيع القط قيها الخروج من القفص .الأرتباط
= يقوي او يضعف الأرتباط بالنسبة للاثار اناتجة عن الأستجابة فاذا كان الأثر ثواب
=تقوية الأرتباط بين م- س اواذا كان
الأثر عقاب = ضعف الأرتباط بين م – س.
التعلم عند ثورنديك هوتكوين علاقات ربط اوتكوين ربط (حزم) بين الموقف (م)
والأستجابة (س) او بين المشكلة (م) الحل (س) والخاصية المميزة لهذا النوع من العلم
هوالتعلم عن طريق الختيار من بين الأستجابات المتعددة واقامةعلاقة ربط . والعوامل
التي يشمل عليها هذا النوع من التعلم تسمي تكوين الإرتباط هي: 1- موقف او مشكلة
المثير 2- كائن حي يمكن ان يتغير سلوكه3- استجابات متتعدة او محاولات 4- اختيار
للاستجابة الصحيحة او المناسبة 5- ربط او حزم هذه الأستجابات بالموقف المثير.


قوانين التعلم عند ثورنديك "مهم":تنقسم الي قوانين رئيسية
وثانوية والقوانين الرئيسيةهي :1- قانون الأثر 2- قانون الأستعداد 3- قانون التدريب


والقانون الأول :هو اهم القوانين وهو الأساس والرئيسي وينص علي ان
" الأرتباط بين المثير الأستجابة لايعتمد علي حقيقة ان المثير والأستجاباتة
يحدثان معا ولكن يعتمد علي الأثار التي تلي الأستجابة فالأستجابة تحدث حاله من
الرضا والأشباع نتيجة (المكافأة او التعزيز) فان الرابطة بين المثير والمتغير
والأستجابة واذا تبع الأستجابة حالة من الضيق او الألم اي شئ يبعث علي الضيق مثل
صدمة كهربائية فان الرابطة تضعف بين المثير والأستجابة ولايتم التعلم في هذه
الحالة لذلك فان الأثار التي تتبع الأستجابة سواء كانت تبعث علي الرضا والإرتياح اوتبعث
علي الضيق والألم هي التي تقرر مدي الأرتباط بين المثير والأستجابة (قوي او ضعيف) .اعلان
ثورنديك تعديل قانون الأثر 1929


لكي يجعل الحالات التي تيعث علي الأرتياح او الرضا كثر اهمية من الحالات
التي تبعث علي الضيق او الألم وقد اشار الي ان الروابط بين المثير والأستجابات
تقوي وتدعم عن طريق المكافأت ولكن العقاب لايضعف هذه الراوابط مباشة فاذا كان للقاب
اثر في اضعاف الميل الي فعل شئ ما فذلك لأنه يبعث علي اتيان استجابة مغايرة مما
اتاح للأستجابة الجديدة فرصة ان مكافئ وبهذا التعديل فان قانون الأثر اصبح جملة
مألوفة في ان النتائج التي تبعث علي الرضا والأرتياح تعمل علي تقوية الرابطة بين
المثير والأستجابة.القانون الثاني : وهو قانون الأستعداد ويشير الي استعداد
الوصلات العصبية (المستقبلة والمصدرة ) لعمل علي نتيجة اثارتها بالموقف
"المثير " وليس الأستعداد كماتفهمه الذي يأتي عن طريق النضج او النمو *فاذا
كانت هذه الوصلات العصبية غير مستعدة للعمل وتعاق اي لاتعمل تؤلم اوتضاي الكائن
الحي .*واذا كانت هذه الوصلات العصبية غير مستعدة للعمل وتجبر علي ان تعمل تؤلم او
تضايق الكائن الحي . واذا كانت هذه الوصلات العصبية مستعدة للعمل وتتاح الفرصة ان
تعمل تسبب راحة للكائن الحي.


القانون الثالث: هو قانون التدريب او الممارسة والتدريب او الممارسة
تؤثر بالقوة او الضعف علي تكوين الرابطة بين المثيروالأستجابة فحينما تتم علاقة
الربط بين الموقف والإستجابة فان قوة الربط ستزيد وتقوي اذا تم ذلك من خلال
التدريب او الممارسة (او اعطاء زمن كافي) والا سوف تضعف هذه الرابطة والممارسة فقط
بدون مكافأة سوف تكون غير ذي تفاعلية لكن الممارسة او التدريب الى جانب المكافأة سوف
يعملان علي تقوية الرابطة بين المثير والأستجابة . مع ان ثورنديك اشار 1929 الي ان
الأرتباط يقوي ويدعم نتجة للاثر وليس التدريب .


القاوانين الفرعية لثورنديك "مهم":قانون الأنتماء – الأتجاه او
الأرتباط – التعرف – شدة التأثر. 1- قانون
الأنتماء :الأشياء المنتمية الي بعضها (او التي لها علاقة) يسهل تعلمها عن الأشياء
التي لاتوجد علاقة بينها . 2- قانون الأتجاه :ان التعلم يتم في اتجاه معين فمثلا
عند تعلم العدد من 1,2,3الي 10 وليس من 9,8,10 الي 1 وتعلم الكشف عن الكلمات
الصعبة من قاموس عربي – انجليزي يكون اتجاه مخالفا لتعلم الكششف عن الكلمات الصعبة
من قاموس انجليزي – عربي .


3- قانون نقل الأرتباط او الأرتباط الشرطي: ويتم ذلك عن طريق المثير الشرطي
بعد المكافأة فقد علم ثورنديك الحيوان ان يقف علي ارجله الخلفية فقط عند قول كلمة
قف مثير شرطي دون ان يعطيه قطعه من السمك (المكافأة).


4-قانون التعرف: ينص علي ان الكائن الحي يعرف علي استجابته لموقف سبق تعلمه
ويكون ذلك اسهل عليه بكثير من موقف اخر جديد عليه .


5- قانون شدة التأثير: وهوقانون يشبه قانون المرة الواحدة عند بافلوف اي ان
الأثر اقوي (الناتج عن المكافأة) يعمل علي ربط وتقوية الرابطة بين س- م.


نقد لنظرية ثورنديك – عناصر فقط .هناك بعض النقد الموجه الي نظرية ثورنديك
وذلك في تعديل قانون الأثر واعتباره القانون الأساسي والرئيسي وكثرة القوانين
الفرعية الأخري التي ذكرها بعد ذلم لتدعيم موقفه بعد تعديل قانون الأثر ومع هذا
ثونديك يعتبر اول عالم في مجدال علم النفس يوضح "اهمية التعزيز في عملية
التعلم وذلك قبل مجئ سكينر الذي تناولها بشئ من الأهمية.


الأطار العام لنظرية سكينر "مهم"تركز نظرية سكينر تركيزا اساسيا
علي التحليل السلوك ذاته دون النظر الي الميكانزمات العصبية لهذا السلوك كما تركز
علي كيفية تعديل السلوك اوالأستجابات ولايهتم بالأرتباط بين المثيرات الشرطية والغير شرطية فالأهتمام هنا يرتكز علي التعزيزات التي تحدث في
الأستجابات التي يصدرها الكائن الحي من حيث قوتها او ضعفها او مايترتب عليها .
وعلي الرغم من ان ثورنديك اشار الي تقوية الأستجابة في نظريته الا ان سكينر كان
اكثر اتساقا وعمل علي بناء نظام لايستند مجاله من الأحوال علي دراسة العمليات
الشعورية لدي الكائن الحي فهذا النظام لايتناول مفاهيم مثل الأرادة او المشاعر او
الغرائز او التصورات نها لاتمثل احداثا فيزيائية يمكن ملاحظتها واوصي علماء النفس
والمعلمين لعدم اللجوء الي استخدامه في الدراسة العملية لسلوك الأنساني فالسلوك
عنده يقوم به الكائن الحي من نشاط وحركات في اطار مرجعي يزوده الكائن الحي لنفسه
اويتزود به من بيئته المحيطة بذلك فان سكينر يؤكد ان علم النفس هو علم السلوك
المنفتح الذي يمكن ملاحظته ولاشئ سواه ويعرف عملية التعلم بانها التغيرات التي
تحدث بواسطة مااسماه الأشتراط الأجرائي اوالأشتراط الأجرائي او الأشتراط الوسيلي
حيث ان السلوك اوالعمل وسيلة لاحداث الأستجابة المرجوة.


ويقصد بالأشتراط الإجرائي: عملية التعلم التي يمكن بواسطتها جعل استجابة
معينة اكثر احتمالا او اكثر تكرار فهذه الأستجابة الأجرائية النشطة المتعلقة باداء
معين مثل رفع الرأس وضغط رافعه او ذك كلمة معنة وتوصف بانها اجرائية لاي السلوك
الذي يقوم به الكائن الحي يحدث اجراء معينا علي البيئة المتواجدة فيها ويؤدي الي
نتائج او نواتج معينه وهذه الأستجابة الأجرائية عندما تحدث يتم تعزيزها اي تدعيمها
وتقويتها بحيث يزيد احتمال تكرارها وهذا يتطلب ان يكون الكائن الحي في مواقف
التعليم نشطا وهدفا لايمكن سلبيا خاملا ويري سكينر ان معظم سلوك الكائن الحي هو
حصيلة الأشتراط الأجرائي الذي يلعب ىفيه التعزيز دورا اساسيا.


قارن بين الأشتراط الأأستجابي والأشتراط الأجرائي –مهم

الأشتراط الأستجابي الذي استند اليه بافلوف والأشتراط الجرائي الذي توصل
اليه سكينر فالتميز بين نوعي الأشتراط هو الذي ادي الي فتور نظريات المثير
الأستجابة فأنه لايحدث استجابة فهذه النظريات كانت تري انه دون مثير محدد لاتحدث استجابة
وعلي الرغم من امكانية حدوث استجابات عشوائية او تلقائية من الكائن الحي الا ان
هذه النظريات تري ان المثير الذي احداثها لاشك انه موجود ولكن يتطلب التعرف عليه .
سكينر يري ان ذلك يعد اقتحاما لمتغيرات لاضرورة لها ولافائدة منها لذلك ميز بين نوعي
الأشتراط في ضوء مجموعتين او فئتين من الأستجابات احداهما الأستجابة المثارة والأخري
الأستجابات المنبعثة فالاستجابات المثارة تحدث نتيجة مثل الحركات مثيرات محددة
والسلوك يسمي سلوك استجابي , ,المنعكسة لحدقة العين عند تعرضها لضوء شديد مفاجئ
اورعشة الركبة عند تعرضها لطرقة خفيفة غير متوقعه ام الأستجابات المنبعه فلاترتبط
بمثيرات محددة والسلوك عندئذ يسمي سلوك اجرائي وعلي الرغم من امكانية اعتبار هذه
الأستجابات من نوع السلوك
operantاجرائي مثيرات غير محددة ويري
سكينر ان ظروف هذه المثيرات اذا امكن تحديدها لاتفيد في فهم اوتفسير السلوك
الأجرائي لان هذا السلوك لايشار بمثيرات محددة ولانستطيع قياس شدته بقوانين
الأنعكاس الشرطي المعتاد التي تعتمد جميعا علي تحديد المثيرات لذلك اعتمد في قياس
شدة السلوك الجرائي علي معدل الأستجابة وليس علي قوانين الأفعال المنعكسة.


الأشتراط الإجرائي : علي الرغم من ان مبادئ وقوانين الأشتراط الأستجابي
يمكن ان تفيد المعلم في فهم وتفسير انماط معينه من سلوك تلاميذه كالسلوك المتعلق
بالمشاعر الأنسانية مثل الحب – الخوف – الغضب تجاه الفراد الخرين او الكواقف في
ضوء ارتباط هؤلاء الأفراد او هذه المواقف لمشاعر الفرد السابقة التي صادفها في
حياته الاان سكينر يؤكد ان الأشتراط الجرائي "اكثر اهمية في تفسير عملية
التعلم المرتبة علي اجراءات التعزيز" وقد اعتمد سكينر علي الحيوانات الدنيا
لبساطة السلوك الذي يصدرعنها وسهولة التحكم في الظروف البيئسية المحيطة بها ويمكن
اخضاعها للتجارب لفترات طويلة من الزمن وتسجيل العمليات الأساسية المراد دراستها
ولكنه ادري دراسته في التعلم بعد ذلك علي افراد مختلفة الأعمار والقدرات واستخدام
علي دراسته علي الحيوان صندوقا سمي صندوق سكينر ويشمل علي رافعه لاسقاط كرات صغيرة
من الطعام واناء للطعام ويتم تسجيل سلوك الرافعه بواسطة السجل التجميعي الي يسجل
تحرك ابرة رفيعه حركة طفيفة علي ورقه بسرعه ثانية فترسم رسما بيانيا يسيجل خط
الإستجابة المستمرة التجمعه في مقابل الزمن وميل الخط الياني الناتج يمثل معدل
الأستجابة ونتيجة تجارب سكينر في الأشتراط الجرائي استطاع سكينر ان يطور اساليب
عامة في التدريس والتعليم اهمها مايعرف بالتعليم المبرمج الذي وضع اسسا وتطبيقاته
في كتاب تعنيات التدريس . رأي سكينر ان تشكيل سلوك الكائنات الحية باستخدام انظمة
تعزيز متعددة يؤدي الي هندسة السلوك ومايتعلق بها من تعنيات واستفاد في التوصل الي
اساليب جديده في سلوك المتعلمين عن طريق سلسة من التعزيزات واطلق عليها
"اساليب التعليم المبرمج" ويعتمد علي كتيبات يتم اعدادها اعدادا خاصا او
علي الأت اليكترونية (الحاسب الألي) الذي يقدم للمتعلمين ذاتيا وتعزيزا طول مدة
تعلمهم المادة التعليمية المبرمجة.


التعليم المبرمج عبارة عن سلسلة متتابعه من
الطر تشمل كل منها علي معلومات ويطلب من المتعلم استجابة سواء في المكان المخصص في
الكتاب المبرمج او باستخدام لوحه مفاتيح الحاسب الألي لادخال استجابة وينظر الي
الإجابة الصحيحة التي تظهر امامه علي الشاشة فاذا وجد المتعلم اجابته صحيحة انتقل
الي الأطار التالي وان كانت اجابة خاطئة يمكنه الرجوع الي اطار علاجي يعيد توضيح
المفهوم او المعلومة التي افتقدها وهكذا.


س: اذكر جداول التعزيز بالتفصيل؟ ج: جداول التعزيز
هي مايعتمد عليه الأشتراط الأجرائي اعتماد اساسيا في نظام التعزيز الذي يقوم
الكائن الحي اثناء تعلمه فجداول التعزيز تصف متي وكيفية تعزز الأستجابة واستطاع
سكينر من خلال تجاربه ان يجدد بعض المعلومات المهمة بين كيفية التعزيز ومعدلات
التعليم والأستجابات والأنطفاء و" فالتعزيز اما ان يكون مستمرا او
جزئيا"فالتعزيز ينبغي ان يقوم وفق خطة او جدول معين اذ يمكن ان تقوم علي اساس
زمني بغض النظر عن عددا او معدل اونمط الأستجابات . 1- جدول تعزيز النسبة الثابته:
ويعتمد هذا الجدول الجزئي الذي يتمدد فيه توقيت التعزيز بعدد الأستجابات . فالمعلم
ينبغي ان يصدر عددا معينا من الأستجابات قبل تقدم التعزيز اي ان هناك نسبة ثابته بين عدد الأستجابات التي لاتعزز
وعدد الأستجابات التي تعزز فمثلا كل استجابة ثالثة(1:3)او رابعه(1:4) وهكذا
واستخدام هذا الجدول يجعل معدل الأستجابة مرتفعا الي حد ما ومستقر نسبيا . 2-
جداول تعزيز الفترة الثابتة : يعتمد هذا الجدول علي تقديم التعزيز بعد كل فترة زمنية
معينة ولايقدم التعزيز الا عقب انتهاء هذه الفترة مهما كانت الأستجابة التي يصدرها
الكائن الحي (المتعلم) باستخدام هذا
الجدول .نتوقع ثباتا في معدل الأستجابة خلال الفترة الزمنية لحين تقديم التعزيز
التالي .3- جداول تعزيز النسبة المتغيرة := في هذا الجدول يقدم التعزيز بعد عدد
متغير من الأستجابة فمثلا يمكن تقديم المعزز بعد استجابة تبين ثم بعد عشرة
استجابات . ويمكن تحديد هذا الجدول من حيث متوسط الأستجابة التي يمكن تعزيزها.4-
جدول تعزيز الفترة الزمنية المتغيرة : في هذا الجدول يتم تعزيز المتعلم اولا بعد
فترة زمنية واحدة ثم بعد فترتين زمنتين وهكذا وقد تبين ان هذا الجدول والجدول
السابق يساعدان المتعلم في مقارنه انطفاء الأستجابة ويجعلان معدل الأستجابة
مرتفعا.س تعليق عام علي نظرية سكينر .. عناصر فقط ج: ان الأشتراط الذي اسسه سكينر
يعد من العمليات السيكولوجية المفيدة في تعلم المعتقدات والعادات وغيرها وتتضح عند
تعليم الأطفال سلوكيات الجامعه اي اثناء عمليات التطبيع الأجتماعية وقد اهتم سكينر
بعمليات التطبيع الإجتماعية فقد اهتم سكينر بعمليات هندسة السلوك الأجتماعي .
والتحكم في سلوك الأفراد من خلال المؤسسات الأجتماعية –التعلمية- واشار الي اهمية
دور التعزيز .وتعرض سكينر النقد من علماء النفس والمفكرين ورجال القانون .س:
تقييم نظرية
سكينرنقاط القوة والضعف في نظرية سكينر
.ج: التزم سيكنر في كل اتجاته
بالمنهج العلمي الوصفي الذي تسير وفقا له العلوم الطبيعية وهولايهتم بالتفسيرات
الغامضة للسلوك ولكن اهتم بالوقائع الموضعيه التي تخضع للدراسة ويهتم بالتفسيرات
التي تأتي عند هذا الطريق لذلك تعتبر نظرية سكينر خالية من المتنقضات التي اتسمت
بها نظريات غيره من علماء النفس الذين غرقوا في التفسيرات الفسيولوجية.مما يؤخذ
علي سكينر"نقد" نقاط الضعف :انه استمد نتائجه من عدد محدود من التجارب خرج
منها بتفسيراته وقوانينه وانه اهتم بالحالات ذات الصلة بالتطبيقات العلمية وتفسير
هذه الحالات وهي حالات فردية اي قوانين عامة لتفسير السلوك بل انه قد اضفي صفة
النظرية علي هذه التفسيرات وكان من الأقدر به طالما انه التزم بالمنهج العلمي
الوصفي لدراسة السلوك ان يخرج عن طريق دراسة عدد كبير من الحالات مجموعه من
القواعد العامة والقوانين التي تفسر السلوك ولكن لايمكن انكار اهمية سكينر في
ميدان المعرفة النظرية :1- فرق بين الأشتراط الكلاسيكي والإشتراطي الإجرائي. 2-
حدد النظم عن طريقها التعزيز .3- اراؤه الخاصة بتميز وتمايز الأستجابات وكيف صاغ
هذه الأرادة في صورة الأراء اجرائية عملية افاد في تعليم الحيوانات انماط من
السلوك لم يكن من المتيسر تعلمها بدونها.4- استخدام الكثير من المصطلحات والتي
جاءت نتيجة للظروف التجربية والتي تمت فيها تجاربه والشروط التي يلتزم بها ورغبته
في ان تأتي النتائج هذه التجارب في صور مادة علمية تصلغ بطريقة محددة مثل معدل
الأستجابة واستخدامها من بعده من قبل علماء النفس وضع نظرية موضع تطبيق وافاد في
حل كثير من مشاكل التعليم والتعلم. نظرية الجشتالت: كلمة جشتالت المانية معناها
باللغة العربية" الكل" اتخذها بعض علماء النفس الألمان اسما لمنهجهم في
تفسير التعلم وتبعهم علماء النفس الأمريكين وسموا انفسهم علماء النفس المعرفين
الذين يفسرون التعلم عن طريق الفهم والأدراك . المفاهيم الأساسية في نظرية الجشتالت:"مهم"
1- السلوك الكتلي يقرر علماء الجشتالت ان سلوك الكائن الحي سلوكا يحدث لوجود
الكائن الحي في مجال معين بسبب هذا المجال حالة من التوتر النفسي تجعل الكائن الحي
يسلك سلوكا بطريق معينه. والسلوك الكتلي يتميز بالوحدة اي السلوك وحدة معينه والغرض
اي له هدف ووظيفته . "قرد" كهلر سلك سلوكا كتليا (صدر عن حالة التوتر
الذي وجد فيها نتيجة لجوعه) كما ان هذا السلوك هدف الي الحصول علي
ا"الموز" لازالة التوتر النفسي ولاسباع دافع الجوع . ولكي يحدث ذلك لابد
من ادراك المجال ادراكا واضحا وتكوين علاقات لم يسبق ان وجدت في خبرته السابقة
ولهذا تعتبر حركات القرد في هذا الموقف سلوكا كتليا يتميز بالوحدة نتيجة لوجود
الكائن الحي في موقف معين والفرض والوظيفة . فالسلوك الذ يقصده "الجشتالت"
هو السلوك الكتلي من حيث انه مجموعه احداث معقدة تصدر عن ذات معينه . وتهدف علي
غرض خاص وتحدث داخل بيئة معينة المجال السلوكي –مهم: ابسط تعريف للمجال السلوكي
انه الحيز المحيط بالكاءن الحي من حيث انه مصدر للسلوك والذي تظهر فيه اثار قوي
هذا الكائن الحي من حيث انه يحتك ببيئته جارجية تؤثر ويؤثر فبها وتختلف البيئة
الجغرافية عن المجالى السلوكي وكل كائن حي وكلنا نعيش في بيئة جغرافية واحدة ولكن
يختلف المجال السلوكي لكل منا الإختلاف ميولنا واعمالنا وتجاهاتنا وتفكيرنا
واهدافنا في الحياة ...الخ وخير مثال للمجال السلوكي اننا موجودون في مبني كلية
واحدة (مجال جغرافي واحد) ولكن يوجد من المجالات السيكولوجية او البيئية لشاغيلها .
فالمجال


السكيو لوجية لشاغيلها فالمجال السيكولوجي للطالب يختلف المجال للسيكولوجي
للعامل والمدرس والموظف وهكذا لابد من توافر عوامل داخلية للكائن الحي وعوامل
موجودة حوله حني تقوم البيئة للسلوكية.


تقويم نظرية
الجشتالت
(عناصر) اولا من حيث وضع النظرية في قضايا التعلم الأساسية 1- القدرة 2- الممارسة 3- الدافعية 4- الفهم
5- انتقال اثر التدريب 6- النسيان . انتقال اثر النسيان-مهم كله- معني
انتقال اثر التعلم(التدريب) –يقصد به انتقال الخبرة التي اكتسبها الفرد في مجال
معين اوموقف معين الي امواقف الأخري المشابهة اواستفادة المتعلم بماتعلمه من مواقف
سابقة علي التعلم في المواقف الاحة بمعني اخران اثار التعلم او التدريب علي موضوع
او مهارة معينة قد ينتقل اليتعلم موضوع اخر ومهارة اخري مشابهة لتلك التي تعلمها
اوقريبة منها بمعنب ان يأثر موقف التغلم الراهن بكل الخبرات والمهارات السابقة
تعلمها ويأخذ هذا الإنتقال ثلاثة رئيسية 1- الإنتقال الموجب 2- الإنتقال السالب 3-
عدم انتقال


1- الأنتقال
الموجب
: وهويحدث حيث يؤدي التعلم او التدريب في موقف سابق الي تسهيل
التعلم او التدريب في موقف لاحق كما هو الحال في دراسة الرياضيات والطبيعه او
اللغة العربية والتاريخ . ومن الدراسات التي اجريت علي هذا النوع في اطار الإنتقال
الدراسة التي قام بها وينشئ بهدف معرفة مدي استفادة تلامي1 المدارس من تدريبهم علي
الأستدلال الحسابي في حل المشكلات المنطقية .


2- الأنتقال السالب : وهو يحدث حين يؤدي التعلم او التدريب في موقف سايق
الي اعاقة التعلم والتدريب في موقف لاحق . بمعني ان التدريب او تعلم عمل او مهارة
معينة ربما يعوق التدريب او التعلم لموضوع اخر.كما يحدث احيانا عند الاطفال عند
تعليمهم لغتين اجنبيتين في وقت واحد كتعلم اللغة الأنجليزية والألمانية فتعوق
الولي علي تعلم الثانية ويرجع ذلك الي ان
تأثير احداهما ينتقل سلبيا علي الأخري 3- عدم الأنتقال : وهو يحدث حين لايؤثر
التعلم في موقف سابق علي التعلم في موقف لاحق ويحدث عدم الأنتقال نتيجة لأن الخبرة
التي اكتسبها الفرد فبيتعلم سابق قد لايكون لها اثر في التعلم اللاحق وكذلك نتيجة
لعدم وجود تداخل بين المواد التعليمية حيث لايفيد تعلم احداها تعلم الأخري وكذلك
يعوقه ايضا ومن امثاة ذلك تعلم مادة الرسم اومهارة السباحة اذ لاتوجد عناصر متشابهة
اومتنافرة بين تعلم كلتا المهارتين.مجالات حدوث انتقال اثر التدريب (التعلم) 1-
مجال المهارات الحركية 2- مجال الإتجاهات والقيم في مجال العادات واسلوب التفكير.
مجالات انتقال
اثر التدريب (التعلم) مهم
(أ)- النظريات القديمة : نظرية التدريب الشكلي
في هذه النظرية كان ينظر الي ان هندسة اقليدس تساعد علي تنمية التفكير والأستدلال –وان
دراسة العلوم وقد افترض اصحاب هذه النظرية ان العقل مكون من مجموعه من الملكات هي
ملكة التفكير وملكة الذاكرة وملكة الأنتباه وانه يمكن تدريب هذه الملكات وتقويتها
من خلال الدراسة. قوبلت هذه النظرية الهجوم من الباحثين علي محاولة تحسين الوظائف
العقلية للفرد عن طريق التدريب لم تؤد الا الي نتائج ضئيلة للغاية. (ب) النظريات الحديثة
1- نظرية
العناصر المتماثلة
وهي نظرية مقترحة من ثورنديك وتتلخص في ان التدريب
علي عمل اونشاط معين يمكن ان ينتقل الي عمل او نشاط اخر طالما توجد بعض العناصر
المتشابهة في كليهما .


2- نظرية
الأنماط المتماثلة
وهي تنتمي الي مدرسة الجشتالت –وهم يرون انه حتي ولو
لم يكن هناك عناصر اوخصائص مشتركة بين العملين فانه يحدث الأنتقال اذا ماتشابه
النمطان او العملان حتي مع اختلاف العناصر والمكونات ويحدث النتقال وفقا لنظرية
النماط لان النشاطين يتضمن عملا جماعيا توافقيا يقوم فيه الأفرد باداء عمليات
متصلة .3- نظرية التعميم : وفيها اوضح
"جود" ان الشرط الرئيسي لانتقال التعلم هو ان يكون المتعلم قادرا
علي التعلم اي يستطيع المتعلم ان يعمم الخبرات والمهارات التي يكتسبها في موقف
معين علي موقف اخر .4-نظرية تكوين الأتجاهات .. يري باجلي ان اثر التعلم ينتقل عن
طريق تكوين بعض التجاهات العامة والمثل العليا حيث يري ان اتجاه الفرد ازاء موقف
ما يتوقف علي خبراته السابقة وادائه في المرات السابقة ومايتوقعه من جراء ادراكه
له في الماضي . شروط انتقال اثر التدريب –مهم. الشروط الخاصة بالمتعلم: 1- درجة ذكاء المتعلم ومدي استعدادته العقلية
وقدراته الجسمية وامكاناته
المتاحة التي تساعده علي المزيد من الأستياعب والتذكر
.2-مدي بلوغ المتعلم المستوي النضج اي يساعده علي ادراك علاقات التشابه بين
المواقف التعليمية السابقة واللاحقة 3- طبيعه اتجاهات الفرد ومستوي دوافعه ونوعية
ميوله حيث يساعد هذا في توجيه سلوكه وتحديد المواقف التي لها مزيد من الأهمية في
حياته.


الشروط الخاصة بالعمل .. اهم الشروط عامل التشابه بين العملين ولكي نفهم دور التشابه
في انتقال اثر التدريب لابد من تحليل العمل الي مكونات الرئيسية
وهي

المثيرات والأستجابات والمكونات العامة لها علي النحو التالي
:) درجة التشابه بين المثيرات –وهويرتبط بمايسمي تعميم
المثير وفيه اصدار استجابة سبق تعلمها لمثير جديد يتشابه مع المثير للأصلي.(ب) درجة التشابه بين الأستجابات : يرتبط عامل التشابه بين
الأستجابات بما يسمي تعميم الإستجابات وفيه يتم اصدار استجابة جديدة متشابهة
بدرجات مختلفة مع الأستجابة السابقة لمثير قديم ونوع الأنتقال الحادث هنا هو
انتقال سالب وهذا يرجع اليتداخل الأستجابات التي تم تعلمها في العمل الأول مع
الأستجابة الجديدة التي يتعلمها الفرد في العمل الثاني . ويجب ان نلاحظ ان مقدار
الإنتقال الموجب الذي نحصل عليه في حالة التشابه بين الأستجابتين ال من مقدار
الأنتقال الموجب الذي نحصل عليه في حالة التشابه بين المثيرات .(ج) درجة التشابه بين
المكونات
العامة : نلاحظ ان قدرة افرد علي تعلم الأعمال الجديدة تتحسن اذا
تدرب الفرد علي اعمال متشابهة او مرتبطة.


ثالثا : الشروط الخاصة بطريقة التعلم وهذه الشوط تعتبر ثانوية بالنسبة في
العمال ولايظهر اثرها الابتوافر شروط التشابه وهذه
الشروط هي
: أ- الفاصل الزمني بين العملية. ب- درجة اتقان التعلم
الأصلي. ج - تنوع العمل الأصلي. د- درجة صعوبة العمل الأًصلي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتحى النجار
عضو مجتهد
عضو مجتهد
فتحى النجار

ذكر
عدد المساهمات : 57
العمل/الترفيه : وكيل معهد ازهرى

علم النفس التعليمي (1)  Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم النفس التعليمي (1)    علم النفس التعليمي (1)  Emptyالثلاثاء 19 يوليو - 15:33

السلام عليكمورحمة اللة وبركاتة اية الاخبار عملتى اية واية رايك فى الكلام بتاع الدكتور محمد اليوم بيقول اكتبو نصف الاجابة اوربع الاجابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى كريم
مديرة المنتدى
منى كريم

انثى
عدد المساهمات : 6767
العمل/الترفيه : وكيلة بالازهر

علم النفس التعليمي (1)  Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم النفس التعليمي (1)    علم النفس التعليمي (1)  Emptyالثلاثاء 19 يوليو - 19:40

طبعا كلام كويس الدكتور فرغل ومحمد العجمى قالو نفس الكلام يوم الفلسفة معناها الكل هينجح ولو باقل الاجابة

لكن المشاكل اللى بتحصل بتقلق شفت النهاردة كنا فى قلق ازاى لكن الحمد لله الامتحان كان كويس وجوبت على سؤالين كويس عقبال باقى المواد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم النفس التعليمي (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كيمو :: مراحل التعليم :: معلمى مصر :: التعليم الازهرى-
انتقل الى: